تسجيل الدخول

السفير العمادي يكشف تفاصيل المنحة القطرية ويعلن عن مشاريع جديدة

2019-05-15T01:08:17+03:00
2019-05-15T01:08:19+03:00
الشرق الأوسط
مرسال نيور15 مايو 201980 views مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
السفير العمادي يكشف تفاصيل المنحة القطرية ويعلن عن مشاريع جديدة

قال رئيس اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة، السفير القطري محمد العمادي: ” إنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية خلال اليومين القادمين”.

وأضاف العمادي خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم في فندق المشتل شمال قطاع غزة أن اللجنة القطرية عقد تزويد محطة الكهرباء لنهاية العام الجاري وأنها ستعمل ضمن خطة لتطوير إمدادات غزة بالكهرباء وسنستمر بصرف المساعدات للأسر الفقيرة لمدة 6 أشهر

وأشار العمادي إلى أن اللجنة القطرية ستقوم ببدء أعمال البنية التحتية لإقامة مستشفى ميداني بالتنسيق مع المؤسسة الأميركية الدولية على 40 دونم في إطار دع الصحة

 وكشف العمادي أنه في حال استمر التصعيد الأخير في غزة لساعات قليلة لشاهد العالم الكوارث الإنسانية بمعنى الكلمة..

وقدم السفير العمادي شكره لمنسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف على جهوده التي يبذلها مع كل الأطراف لحل المشاكل الإنسانية لغزة وطالب أحرار العالم بـحل مشاكل سكان غزة فالأوضاع الإنسانية تنذر بوضع خطير إن لم يتم تداركه .

وتمنَّ العمادي أن يكون دور قطر إيجابيًا لتعزيز ودعم الشعب كونها داعمة  الفلسطينيين في كل الأوقاف والظروف وستبقى كذلك حتى اقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية

وأوضح العمادي أنه لا يزال ملف رواتب موظفي غزة قيد البحث، والمنحة حالياً مخصصة للأسر الفقيرة والكهرباء والأمور الإنسانية

ولفت العمادي إلى أن جزء من مبلغ ال 180 نحو 60 مليون دولار ستكون للكهرباء وسنبحث مع شركة الكهرباء الإسرائيلية لتمديد خط 161 ب 100 ميغا وات وستعطي غزة أكبر من المحطة وستكون التكلفة الشهرية علينا 18 مليون شيكل يعني نص المبلغ اللي ندفعه حاليا للوقود.

وأكد العمادي أن رواتب موظفي غزة سيتم بحثها في وقت لاحق وإن قامت اللجنة القطرية بحل مشكلة الكهرباء فلن يكون هناك مشكلة بالرواتب التي تدفع من غزة وأن هناك أمور إنسانية وفي وقت لاحق ربما نغطي الرواتب.

 التهدئة كانت المفترض أن تبقى كما هي لكن التصعيد الأخير لم يكن يريده الطرفين لكن أحد الفصائل اختلق مشكلة على الحدود لكن الجهات الرئيسية “حماس وإسرائيل” كانوا يريدون الهدوء.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: هذا المحتوى حصري ، لا يمكنك نسخه..!