مسألة البحث عن جذور مطبخي لا تتخطانا نحن أيضًا، الشرق أوسطيين. وجهة النظر التي تعززها الأبحاث، والتي مفادها أن الطعام الصحيّ مرتبط بالبيئة الحياتية، تجعلنا نترك التوفو لليابانيين وأن نبحث عن الصحة في بحرنا المتوسط. وبالفعل، كشف العلم في السنوات الأخيرة أن الحميّة المتوسطيّة تعطي عناصر غذائية تساعد على الأداء الوظيفي، الصحة وتطيل العمر.

أحد الممثلين الأصليين في لائحة البحر المتوسط هو الحمص، المعروف لدى مواطني منطقة البحر المتوسط، منذ أن كانوا في رحم أمهم وتناوله عن طريق غذاء الأم، وموجود في شطيرة الأطفال المدرسيّة، وفي كل بيت. عادة ما يؤكل مع الخبز والسلطة ونشتاق إليه عند السفر خارج البلاد.